ماذا تعني كلمة ” الإتصال الإعلاني ” ..؟

تعد عملية الإتصال الإعلاني  من العمليات المهمة و المعقدة، اذ يهدف الإعلان – كعملية اتصال بالجماهير – إلى إمداد المستهلكين بالمعلومات عن السلع و الخدمات وخلق الإدراك الكافي عنها لديهم من خلال وسائل واسعة الإنتشار، و بإستخدام العديد من الأساليب للتأثير في الأفراد و الجماعات مختلفي الثقافات و الحاجات و الدوافع.

كيف تحدث عملية الإتصال الإعلاني ؟

CONNECTION_shutterstock_220784887

للتعرف على الكيفية لابد من دراسة الاستجابات النفسية التي يحتمل أن يتخذها المستهلك تجاه اي رسالة إعلانية، و تكون هذه الإستجابات النفسية التي مجموعة من الأهداف التي يسعى القائم بعملية الإعلان إلى تحقيقها و منها :
1- جذب الإنتباه

تعد عملية جذب انتباه المستهلك و محاولة الاحتفاظ به إحدى أهم المشاكل التي تواجة عملية الاتصال الإعلاني، إذ إن الفرد يتعرض في المتوسط لمئات الرسائل الإعلانية و التجارية يومياً ، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، و من الطبيعي أن عدداً محدوداً من تلك الرسائل سوف يجذب انتباه الفرد.

و عدداً اقل سوف يأثر بهذا الإنتباه و يعلق في دماغ الفرد لفترة طويلة و كافية تسمح بإحداث القرار الشرائي المستهدف أساساً من عملية الاتصال الإعلاني.

 

2- التأثير في الإدراك

الإدراك هو جزء من عملية تكوين صورة ذهنية أو انطباع ما حول موضوع معين، وهو يتضمن العملية العقلية الخاصة ببناء و تكوين صور الأشياء الموجودة في البيئة في ذهن الفرد. و يقوم الفرد بتكوين هذه الصور من خلال إضفاء المعاني، و يتم ذلك أساساً بالإعتماد على الخبرات المكتسبة لديه.

و تأخذ عملية تكوين الصورة الذهنية الأهمية الأولى فيما يتعلق بعملية الإدراك الإنساني لدى القائمين بالإتصال التسويقي، إذ يهتمون أساساً بكيفية التأثير على الصورة الذهنية المنطبعة لدى المستهلكين حول السلع أو المتجر أو المؤسسة. حيث لاحظوا مدى الأهمية لصورة السلعة مثلاُ في التأثير على السلوك الشرائي الإختياري للمستهلك من بيع السلع المختلفة المتاحة.

 

3- تسهيل عملية الحفظ و التذكر

إذا كان الهدف من الإتصال الإعلاني هو تأثير في السلوك  الشرائي للمستهلك، فلا بد من معرفة و فهم العمليات التي تؤثر في تغيير السلوك و الكيفية التي يتم بها تدعيم السلوك المتغير، و يعد التعلم هو العملية التي تهتم بتغيير و تدعيم السلوك الإنساني، و بالتطبيق على الاتصالات الإعلانية نجد أنه من الضرورة خلق تغييرات تستمر لفترة مناسبة في السلوك الشرائي للمستهلك ، بحيث تتفق الأهداف التسويقية و البيعية الخاصة بالمعلن

 

4- الإقتناع

وهو أن تتكون لدى الجمهور المستهدف الاتجاهات و الآراء الحابية و المؤيدة للسلعة أو الخدمة المعلن عنها.

و الإتجاد ببساطة هو الإستعداد المسبق للتصرف بشكل مؤيد أو غير مؤيد نحو موضوع معين، و يبرز تأثي  الاتصال و فاعليته بالنسبة للسلع و الخدمات الجديدة في تحقق درجة كبيرة من الإتجاهات و الآراء المحابية للسلع و الخدمات التي تنزل السوق لأول مرة مثلاً.

5- خلق إستجابة

تستهدف الجهود و الأنشطة التسويقية عادة زيادة المبيعات من السلع و الخدمات ، و يمكن تحديد دور الإتصال الإعلاني في أهمية و ضرورة شراء السلعة أو طلب الخدمة للوصول بالمستهلك المرتقب الى السلوك الشرائي المستهدف و المخطط له.

شاهد أيضاً

أفضل الكاميرات الرقمية للعام 2016

قدم عمالقة تصنيع الكاميرة خلال هذا العام 2016، مجموعة من أفضل الإصدارات المميزة من الكاميرات ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *